responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

الاغانی    الجزء : 21  صفحة : 137

  المؤلف :

 ابو الفرج الإصفهاني

على كساء، فوقف قليلا كأنه يصلح شيئا، و جازت بهم أم خراش فلم يعرضوا لها لئلا ينفر منهم، و وضعت العصاء على قعودها، و تواثبوا إليه و وثب يعدو.

قال: فزاحمه على المحجّة [1] التي يسلك فيها على العقبة ظبي، فسبقه أبو خراش، و تصايح القوم: يا مخلد أخذا أخذا.

قال: ففات الأخذ. فقالوا: ضربا ضربا، فسبق الضرب، فصاحوا: رميا رميا فسبق الرمي، و سبقت أمّ خراش إلى الحيّ فنادت: ألا إنّ أبا خراش قد قتل، فقام أهل الحيّ إليها، و قام أبوه و قال: ويحك ما كانت قصّته، فقالت:

إن بني الدّيل عرضوا له الساعة في العقبة، قال: فما رأيت، أ و ما سمعت،؟ قالت: سمعتهم يقولون: يا مخلد أخذا أخذا، قال: ثم سمعت ما ذا؟ قالت: ثم سمعتهم يقولون: ضربا ضربا، قال: ثم سمعت ما ذا؟ قالت: سمعتهم يقولون: رميا رميا، قال: فإن كنت سمعت رميا رميا/ فقد أفلت، و هو منا قريب، ثم صاح: يا أبا خراش، فقال أبو خراش: يا لبّيك، و إذا هو قد وافاهم على أثرها. و قال أبو خراش في ذلك:

رفوني و قالوا يا خويلد لم ترع‌

فقلت و أنكرت الوجوه هم هم‌

رفوني بالفاء: سكّنوني و قالوا: لا بأس عليك.

فغاررت شيئا و الدّريس كأنما

يزعزعه وعك من الموم مردم [2]

غاررت: تلبثت. و الدّريس: الخلق من الثياب، و مثله الجرد و السّحق و الحشيف. و مردم: لازم.

تذكرت ما أين المفرّ و إنني‌

بحبل الذي ينجي من الموت معصم [3]

فو اللّه ما ربداء أو علج عانة

أقبّ و ما إن تيس رمل مصمّم [4]

بأسرع منّي إذ عرفت عديّهم‌

كأني لأولاهم من القرب توأم [5]

و أجود منّي حين وافيت ساعيا

و أخطأني خلف الثّنيّة أسهم [6]

أوائل بالشّدّ الذّليق و حثّني‌

لدى المتن مشبوح الذراعين خلجم [7]

/ تذكّر ذحلا عندنا و هو فاتك‌

من القوم يعروه اجتراء و مأثم [8]


[1] المحجة: الطريق.

[2] غاررت شيئا: تلبثت قليلا- و الوعك: أذى الحمى، و الموم: الحمى الشديدة، كأنه يقول: تلبثت قليلا و جسمي ينتفض، فتنتفض معه ثيابي الخلقة، كأن بجسمي حمى ملازمة.

[3] «ما» زائدة، معصم: من أعصم به، أي استمسك، يريد أنه معتمد على اللّه.

(4- 5) ربداء: صفة موصوف محذوف، أي غزالة ربداء، و الربداء: المغبرة اللون، و العلج: حمار الوحش، العانة: القطيع من حمر الوحش، أقب: دقيق الخصر ضامر البطن، مصمم: جاد في سيره، العدى: جماعة القوم يعدون، لأولاهم: لأولى سراياهم.

يقول: أقسم أنني حين أبصرتهم يعدون خلفي كنت أسرع من الغزالة و حمار الوحش الضامر و التيس المصمم، و قد كادوا يدركونني، فقد كنت لأولى سراياهم من القرب كأنني توأم لها.

[6] الثنية: الطريق في الجبل، و قوله «أجود» معطوف على «أسرع» أي ما كانت هذه الحيوانات أسرع مني، و لا أجود جريا حين وصلت سالما، و أخطأني أسهمهم.

[7] وائل: طلب النجاة، الشد الذليق: الجري السريع. و في س‌

«السيف الذليق»

و لا معنى له، و المثبت من هد: هج. حثني لدى المتن: أسرع بي على الجري، و المتن، الذهاب في الأرض، و مشبوح الذراعين: عظيمهما، الخلجم- كجعفر: الجسم العظيم، أو الطويل المنجذب الخلق. يقول: طلبت النجاة بسرعة الجري، و ساعدني على ذلك جسمي القوي البنيان.

[8] تذكر ذحلا ... إلخ: يتحدث عن خصمه، و يصفه بالفتك و الجرأة و ارتكاب المآثم.

اسم الکتاب : الاغانی    الجزء : 21  صفحة : 137  المؤلف : ابو الفرج الإصفهاني
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست