انتقل إلى المحتوى

بهاء الدين العاملي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الشيخ البهائي)
الشيخ، وآية الله  تعديل قيمة خاصية  (P511) في ويكي بيانات
بهاء الدين العاملي
أَبُو اَلْفَضَائِلِ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اَلصَّمَدِ اَلْحَارِثِيُّ اَلْهَمْدَانِيُّ
معلومات شخصية
الميلاد 16 فبراير 1547 [1]  تعديل قيمة خاصية  (P569) في ويكي بيانات
بعلبك[2]  تعديل قيمة خاصية  (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1 سبتمبر 1621 (74 سنة) [3]  تعديل قيمة خاصية  (P570) في ويكي بيانات
أصفهان  تعديل قيمة خاصية  (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة مرض  تعديل قيمة خاصية  (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن العتبة الرضوية المقدسة  تعديل قيمة خاصية  (P119) في ويكي بيانات
الإقامة بعلبك ثم قزوين ثم أصفهان
الكنية أبو الفَضَائِل
اللقب الشيْخ البهائي
بهاءُ الدين العَامِلِي
الديانة الإسلام
المذهب الفقهي الجعفري
الطائفة الشيعة الاثنا عشرية
العقيدة الإمامية
الأب الحسين بن عبد الصمد الحارثي  تعديل قيمة خاصية  (P22) في ويكي بيانات
أقرباء الحارث الهمداني (سلف)  تعديل قيمة خاصية  (P1038) في ويكي بيانات
مناصب   تعديل قيمة خاصية  (P39) في ويكي بيانات
شيخ الإسلام في أصفهان[4]
1576  – 1606 
الحياة العملية
العصر عصْر التوسُّع والقُوة في الدوْلة الصفويَّة
المنطقة إيران تحت الحكم الصفوي
لبنان تحت الحكم العثماني
نظام المدرسة المدرسة الأصولية
المدرسة الأم حوزة أصفهان  تعديل قيمة خاصية  (P69) في ويكي بيانات
تعلم لدى الحسين (والده) · عبد العالي ابن المحقق الكركي · محمد باقر اليزدي · عبد الله البهابادي اليزدي
التلامذة المشهورون
المهنة
اللغة الأم العربية  تعديل قيمة خاصية  (P103) في ويكي بيانات
اللغات العربية، والفارسية  تعديل قيمة خاصية  (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل
أعمال بارزة الجامع العباسي، وتشريح الأفلاك، وخلاصة الحساب، وزبدة الأصول  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية  (P800) في ويكي بيانات
التوقيع

بَهاءُ الدِّينِ أَبُو الفَضائِلِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبدِ الصَّمَدِ الحارِثِيُّ الهَمْدانِيُّ، المَعرُوف بـ «الشَّيخ البَهائِيّ» و«بَهاء الدِّينِ العامِلِيّ» (953- 1030 هـ / 1547- 1621 م)؛ هو عالمٌ مسلم، وفقيهٌ شيعيٌّ، ومرجعٌ ديني، ومحدِّث، وفيلسوف، وطبيب، ورياضياتي، ومهندس، ومعماري، وفلكي، وقاضٍ، وأديب، وشاعرٌ بالعربية والفارسية، ومن أعلام الموسوعيين في العالم الإسلامي.[8]

وُلِدَ في 18 فبراير 1547 بمدينة بَعْلَبَك اللُّبْنَانِيَّة. وهو أحدُ أعلام الفكر الإسلامي في العصر الصفوي، جمع بين العلوم الدينية والرياضية والفلسفية، وترك أثرًا عميقًا في الحياة العلمية والثقافية في إيران والعالم الإسلامي. نشأ في أسرة عربية علمية، حيث كان والده الشيخ عزِّ الدين الحسين من كبار علماء جبل عامل، وقد هاجر معه إلى إيران في أثناء حُكم الدولة الصفوية في طفولته.[9] تلقَّى تعليمه في قزوين ثم في أصفهان، وتبحَّر في مختلِف العلوم الدينية والعقلية كالفقه، والحديث، والمنطق، والفلسفة، والرياضيات، والفلك، والهندسة، والطب.[10]

عيّنه الشاه عباس الصفوي في منصب شيخ الإسلام في أصفهان، وهو أعلى منصب ديني في الدولة، فاستغلّ مكانته في خدمة التشيع، ونشر العلوم، والمشاركة في بناء المدارس والمكتبات، كما ساهم في وضع أسس المعمار الإسلامي في إيران. وقد امتدت شهرته إلى خارج إيران، فزار الحجاز والعراق، ومصر، وسوريا، وتركيا، وقضى أكثر من ثلاثين عامًا من حياته في السفر للعلم وزيارة العتبات المقدّسة.[11]

بسبب خدماته في علم الفلك، سجّلت منظمة اليونسكو اسم الشيخ البهائي عام 2009، التي صادفت السنة الدولية لعلم الفلك، ضمن قائمة مفاخر إيران ولبنان.[12][13] ويُنسب إليه وضع «طومار الشيخ البهائي».[14] كما يُعد من أوائل علماء الفلك في العالم الإسلامي الذين طرحوا إمكانية حركة الأرض قبل انتشار نظرية نيكولاس كوبرنيكوس.[15] وقد خلّف نحو 123 رسالة ومقالة وكتابًا، كما تُنسب إليه بعض الابتكارات الشعبية، مثل الحلاوة الطحينية وتنور خبز السَّنَك والفرني.[16][17] وقد أسس الشيخ جعفر المهاجر «مَرْكَزُ بَهاءِ الدِّينِ العامِلِيِّ لِلأبحاثِ والدِّراساتِ» في بَعْلَبَك تقديرًا لفضله.[18]

تُوفي في 12 شوال 1030 هـ الموافق لـ1 سبتمبر 1621، ودُفن في مشهد عند مرقد الإمام علي بن موسى الرضا، وفقًا لوصيته.[19]

حياته ونشأته العلمية

[عدل | عدل المصدر]

اسمه ونسبه

[عدل | عدل المصدر]

هو: محمد بهاءُ الدين بن الحسين عزِّ الدين بن أبي تراب عبد الصمد بن محمد شمس الدين بن علي زين الدين بن الحسن بدر الدين بن محمد بن صالح اللَّوْزِيَاني بن إسماعيل، المُنتهِي نسبُه إلى الحارث الأعور الهمداني، من بطن آل كثير، إحدى بطون قبيلة همدان اليمنية.[20][21]

ولادته ونشأته

[عدل | عدل المصدر]
مدينة بعلبك، مسقط رأس الشيخ البهائي، وموقعها الحالي في لبنان.

ولد الشيخ البهائي يوم الجمعة في السابع والعشرين من ذي الحجّة 953 هـ الموافق للثامن عشر فبراير 1547 بمدينة بعلبك في لبنان. نشأ في أسرة عربية علمية شيعية اثنا عشرية بارزة؛ فوالده هو الشيخ الحسين بن عبد الصمد، أحد كبار علماء جبل عامل، وتلميذ المحقق الكركي.

في سنوات طفولته الأولى، اضطر والده للهجرة به إلى إيران بسبب الاضطهاد العثماني للشيعة في بلاد الشام، فاستقرّوا أولًا في أصفهان، ثم انتقلوا إلى مشهد، وهناك بدأ الشيخ البهائي دراسته العلمية، وأظهر نبوغًا مبكرًا في مختلف العلوم.

هي الشيخة بنت الشيخ عليّ المنشار العاملي، كانت عالمة، فاضلة، فقيهة، كان في جهازها يوم زفّت للشيخ البهائي عدّة كتب تامّة في فنون العلوم، وكان أبوها شيخ الإسلام بإصفهان أيّام السلطان شاه طهماسب الصفوي، وكان قد جاء من الهند في سفره الّذي سافره بكتب كثيرة ، ولم يكن له غير هذه البنت، ولمّا مات انتقل كلّ ما كان عنده من الكتب والأملاك والعقار إليها.[22]

دراسته

[عدل | عدل المصدر]

كان الشيخ البهائي، معاصرًا لأربعة من سلاطين الدولة الصفوية خلال حياته التي امتدت لـ75 عامًا، إلا أن أغلب نشاطه العلمي والسياسي برز في عهد الملكين الأخيرين، وخاصة في عهد الشاه عباس الأول الذي أولاه اهتمامًا خاصًا.

عاصر الشيخ البهائي أربعة من السلاطين الصفويين الآتي ذكرهم:

  1. الشاه طهماسب الأول (902 – 984 هـ): وكان في أوائل حياة البهائي، وقد حكم 18 عامًا من عمره (966 – 984 هـ).
  2. الشاه إسماعيل الثاني (984 – 985 هـ): حكم لفترة قصيرة لا تتجاوز السنة.
  3. الشاه محمد خدابنده (985 – 995 هـ): حكم لمدة 10 سنوات.
  4. الشاه عباس الكبير الأول (995 – 1038 هـ): امتد حكمه حتى سنة وفاة الشيخ البهائي (1031 هـ)، وقد دام 35 سنة.
الشاه عباس الأول الذي ولاه منصب شيخ الإسلام.

درس الشيخ البهائي المراحل الأولى من العلوم الدينية في جبل عامل (لبنان حاليًا)، ثم انتقل إلى أصفهان في إيران، التي كانت مركزًا علميًا وثقافيًا في العهد الصفوي، لمواصلة تحصيله العلمي. حظي بمكانة رفيعة في بلاط الشاه عباس، وعيّنه الأخير في منصب شيخ الإسلام، وهو أعلى منصب ديني رسمي في الدولة الصفوية.

استفاد الشيخ البهائي من دعم الدولة الصفوية في خدمة المذهب الشيعي الإمامي، وشارك في تأسيس بنية فكرية وفقهية متينة، وقد لعب دورًا بارزًا في دعم الحركة العلمية في الدولة الصفوية.

وقد أمضى نحو ثلاثين عامًا من حياته في السفر، متنقلًا بين المدن والبلدان الإسلامية، بقصد التحصيل العلمي، وزيارة العتبات المقدّسة، ونشر الفكر الإمامي، مما منحه أفقًا علميًا واسعًا وتجربة ميدانية ثرية.

من أساتذته

[عدل | عدل المصدر]

تلقّى الشيخ البهائي علومه من نخبة من العلماء المتخصصين في عصره، وفيما يلي أبرز من أخذ عنهم:

من تلامذته

[عدل | عدل المصدر]

درس على يديه عدد كبير من علماء القرن الحادي عشر. يذكر أحد العلماء المعاصرين أسماء 33 من طلابه، ومن أشهرهم المذكور هنا:

تخطيط اسم الفيض الكاشاني، مسبوقًا بلقبه: «المُلا»، وهو أحد أبرز تلامذته.

إسهاماته العلمية

[عدل | عدل المصدر]
الشيخ البهائي (يسار الوسط) يلتقي بالشاه عباس (يمين الوسط) بقلم محمد إسماعيل الأصفهاني.

الفلك والرياضيات

[عدل | عدل المصدر]

ظهر اهتمام الشيخ البهائي بالعلوم من خلال مؤلفاته ورسائله العلمية، ولا تزال بعض رسائله الفلكية بحاجة إلى دراسة وتحقيق.[38] ويُحتمل أنه ألّف سبعة عشر كتابًا ورسالة في الفلك والعلوم المرتبطة به، ومن أبرزها:

العمارة والهندسة

[عدل | عدل المصدر]

اشتهر الشيخ البهائي بمهارته في الرياضيات والعمارة والهندسة، ومن أبرز الأعمال المنسوبة إليه تحديد قبلة مسجد الشاه في أصفهان، وتقسيم مياه نهر زاينده رود بين أحياء أصفهان وقراها وفق نظام دقيق قسّم فيه المياه إلى 33 سهمًا اعتمادًا على حسابات مرتبطة بالأمطار ومجاري المياه، وهو نظام استمر العمل به قرونًا. كما نُسب إليه تصميم شبكة قنوات زاينده رود، وتخطيط مدينة نجف آباد في العصر الصفوي، إلى جانب بعض التصاميم المعمارية في أصفهان، مثل ميدان نقش جهان وشارع چهارباغ ومنار جنبان.[39][40][41][42]

وتُنسب إليه أيضًا طريقة هندسية استُخدمت في بناء مدرسة چهارباغ فوق أرض لينة باستعمال الفحم والساروج لتقوية الأساسات. ويُعد «حمام الشيخ البهائي» من أشهر الأعمال المرتبطة باسمه، إذ ارتبطت به روايات حول نظام تدفئة غير مألوف باستخدام شمعة واحدة، وظل موضع اهتمام تاريخي.[43] كما نُسب إليه ابتكار تنور خبز السنك والحلاوة الطحينية والفرني، إلا أن بعض الباحثين شككوا في صحة نسبة اختراع خبز السنك إليه لوجود إشارات أقدم إليه في مصادر صفوية.[44]

جلّ آبائه وأجداده وإخوته من العلماء والبارزين في مجال العلوم الدينية وبرز منهم:

  1. جدّ والده: الشيخ شمس الدين محمد الحارثي العاملي العيناتي: من العلماء في جبل عامل.[45]
  2. جدّه: الشيخ أبو تراب عبد الصمد بن محمد الحارثي الجبعي العاملي: كنيته أبو تراب، ولد في العام 855 هجرية وتوفي في عام 935 هجرية.[46] له من الأولاد محمد، علي، الحسن وأصغرهم الحسين.[47]
  3. والده: الشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي.
  4. عمه: الشيخ نور الدين أبو القاسم علي بن عبد الصمد الحارثي:[48] من أجلّة تلامذة الشهيد الثاني ويروي عنه. له كتاب (نظم ألفية الشهيد).
  5. والد زوجته: الشيخ علي المنشار زين الدين العاملي:[49] عالم دين وفقيه كبير، من المروجين للدين، كان ذهب إلى الهند وحصّل كتبًا كثيرة وجاء إلى أصفهان أيام السلطان الشاه طهماسب الأول الصفوي، وتقدم عنده حتى إذا توفي أستاده المحقق الثاني الكركي صار شيخ الإسلام على الإطلاق. وهو الذي طلب الشيخ الحسين عز الدين والد البهائي من بلاده، ولما جاء أخذ في ترويجه حتى صار للشيخ الحسين مقام كبير عند الصفويين بواسطته، وزوج ابنته من الشيخ البهائي وزودها عدة كتب في جهازها، ولما توفي انتقلت مشيخة الإسلام إلى الشيخ البهائي.
  6. أخوه: الشيخ أبو تراب عبد الصمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي:[50] كنيته أبو تراب، له حاشية على كتاب الأربعين للبهائي، توفي في العام 1020 هجرية بالقرب من المدينة ونقل جثمانه إلى النجف حيث دفن هناك.[51] ومن ذريته آل عبد الساتر، آل أبي جامع، وآل محيي الدين وآل مروّة وآل شرف الدين المقيمين في جوار النبطية، ومنهم الشيخ جواد محي الدين الذي وضع كتابًا أسماه ملحق أمل الآمل اقتصر فيه على ترجمة آل أبي جامع ممن فات الحر العاملي أو من جاء بعده. وقد انتقل بعض من آل أبي جامع إلى العراق وأقاموا فيها ومن بقي منهم في جبل عامل عُرف بآل محيي الدين. أما الشيخ البهائي فقد مات عقيمًا على ما يبدو.[52]
  7. ابن أخيه: الشيخ الحسين بن عبد الصمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي: كان قاضيًّا بهراة أيام الدولة الصفوية.[53]

من أقوال العلماء فيه

[عدل | عدل المصدر]
  • قال محمّد تقي المجلسي: «(كان شيخ الطائفة في زمانه، جليل القدر، عظيم الشأن، كثير الحفظ، ما رأيت بكثرة علومه، ووفور فضله، وعلو مرتبته أحدًا)».[54]
  • قال محمد بن الحسن الحر العاملي: «(حاله في الفقه والعلم والفضل، والتحقيق والتدقيق، وجلالة القدر، وعظم الشأن، وحسن التصنيف، ورشاقة العبارة، وجمع المحاسن أظهر من أن يذكر، وفضائله أكثر من أن تحصر، وكان ماهرًا متبحّرًا، جامعًا كاملًا…)».[55]
  • قال مصطفى التفريشي: «(جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، كثير الحفظ، ما رأيت بكثرة علومه، ووفرة فضله، وعلو رتبته في كل فنون الإسلام كمن له فن واحد)».[56]
  • قال يوسف البحراني: «(وكان هذا الشيخ علّامة فهّامة محقّقًا، دقيق النظر، جامعًا لجميع العلوم، حَسَنَ التقرير، جيّد التحرير، بديع التصنيف، أنيق التأليف)».[57]
  • قال عبد الحسين الأميني: «(شيخ الإسلام، بهاء الملّة والدين، وأُستاذ الأساتذة والمجتهدين، وفي شهرته الطائلة صيته الطائر في التضلّع من العلوم، ومكانته الراسية من الفضل والدين، غنى عن تسطير ألفاظ الثناء عليه، وسرد جمل الإطراء له…)».[58]

من مؤلفاته

[عدل | عدل المصدر]
مخطوطة منسوبة إلى الشيخ البهائي، مؤرخة سنة 1008 هـ، في كتاب تحرير الأفكار في موضوع الرياضيات.

الكتب الدينية

[عدل | عدل المصدر]
  • «الزُّبدة في الأصول».
  • «شرح الأربعين حديثًا».
  • «الجامع العبّاسيّ»: في فقه الإماميّة، ويُذكر أنه كان من المصادر التي تأثر بها قانون نابليون.[59]
  • «هداية الأُمّة إلى أحكام الأئمّة».
  • «الاثنا عشرية في الصلاة اليومية».
  • «حديقة السالكين».
  • «بداية الهداية».
  • «العروة الوثقى والصراط المستقيم»: في التفسير.
  • «منظومة في الموعظة».
  • «مشرق الشمسين وإكسير السعادتين».
  • «رسائل فقهيّة عديدة».
  • «مشجرة الرجال»: في علم الرجال.
  • «مفتاح الفلاح في عمل اليوم والليلة»: في الأدعية والأوراد.
  • «الحديقة الهلالية».
  • «الوجيزة في علم الدراية».
  • «أجوبه عديدة على مسائل مختلفة».
  • «شرح الصحيفة السجّاديّة».
  • «الحبل المتين في مزايا القرآن المبين».
  • «كتاب في إثبات وجود الإمام المهديّ».

الكتب الأدبية واللغوية

[عدل | عدل المصدر]
مخطوطة نان وحلوى وهي منظومة شعرية فارسية من تأليف بهاء الدين العاملي.
  • «المخلاة».
  • «الكشكول».
  • «أسرار البلاغة».
  • «التهذيب في النحو».
  • «الخطب البهائية».
  • «تهذيب البيان».
  • «رياض الأرواح»: منظومة شعرية.
  • «ديوان شعر».
  • «الفوائد الصمديّة»: في علوم اللغة العربيّة.

الكتب العلمية

[عدل | عدل المصدر]
  • «بحر الحساب».
  • «التحفة»: في الرياضيات.
  • «تشريح الأفلاك»: في علم الهيئة.
  • «رسالة في حل إشكالَي عطارد والقمر».
  • «الصحيفة في الأعمال الإسطرلابيّة».
  • «التحفة الحاتمية»: في الأسطرلاب.
  • «رسالة في تضاريس الأرض».
  • «تحرير الأفكار».
  • «رسالة في أنّ أنوار الكواكب مستفادة من الشمس».
  • «رسالة في نسبة أعظم الجبال إلى قطر الأرض».
  • «خلاصة الحساب».
  • «السر المستتر في العلوم الغريبة والجفر».

وغير ذلك من القصائد والمثنويات والأراجيز والحواشي والشروح، ولجملة من تآليفه كُتبت تعليقات العلماء وشروحهم وتراجمهم بلغت مئة وخمسين مؤلفاً.. نمّت عن شدّة اعتنائهم بما كتبه الشيخ البهائيّ، وإكبارهم له في جهتَي الدين والعلم.

أشعاره

[عدل | عدل المصدر]

إلى جانب علومه ومؤلفاته، عُرف الشيخ البهائي باهتمامه بالأدب والشعر، وقد تناولت أشعاره موضوعات متعددة، وجُمع له ديوان بعد وفاته، إلا أن جزءًا منه فُقد، بينما بقيت نماذج من شعره متفرقة في الكتب والمعاجم الأدبية. وتميز شعره بتنوع أغراضه وأساليبه، فنظم في فنون أدبية مختلفة إلى جانب الشعر الديني، كما برز في شعر الوعظ والنصح ومدح النبي وآله، وعُرف كذلك بالقصائد الطويلة التي قد تبلغ أحيانًا نحو مئة بيت. ويُذكر أن لوالده أثرًا في تنمية موهبته الشعرية، إذ كان يشجعه على نظم الشعر منذ صغره، ومن ذلك قصيدة رثى بها أحد أصدقائه، ومطلعها:

جارتي كيف تُحسنيـن مَلامي ؟
أيُداوى كَلْمُ الحـشـا بكـلامِ ؟!

وحث ابنه على نظم شعر على طرازها، فقال بهاء الدين قصيدته:

خلِّيـاني بلـوعتـي وغـرامي
يا خلـيـلَيّ واذهـبـا بسـلامِ

ثمّ ثابر على مجاراة أبيه حتّى اشتدّ وفاق.. وهذه نماذج من شعره:

إليك جميـعُ الكـائنـاتِ تُشـيرُ
بأنّـك هـادٍ منـذِرٌ وبشـيـرُ
وأنّك مِـن نـور الإله مكـوَّنٌ
على كلّ نورٍ مِـن جلالك نـورُ
وروحك روح القدس فيها منزَّلٌ
وقلبك في قلب الوجودِ ضمـيرُ
وشخصك قطب الكائنات فسِرُّها
على سِـرّه في العـالمـين تُديرُ
نزلتَ من الله العـزير بمنـزلٍ
يسير إليه الطَّـرْفُ وهْو حسيرُ
  • وقال في غديريّةٍ له:
إذا شئتَ تُـرضي إلهَ السَّـما
وتُهدى إلى الـرُّشد بعد العمى
وتُسقى من الحوض يومَ الضِّما
إذا ما انتهى السيرُ نحو الحِمى
وجئتَ مِن البُـعد تلك الدِّيـارا
وقـابلتَ مَثـوى عليِّ الـولي
وأظهرتَ حبَّ الصراطِ السَّوي
وشـاهدتَ حبـلَ الإلهِ القـوي
وواجهتَ بعد سُـراك الغَـري
فـلا تَـذُقِ النـومَ إلاّ غِـرارا
فحُطَّ الـرحـالَ بذاك المحـلّْ
وعن أرضـه قَـدَماً لا تَـزِلّْ
وكُـنْ لسمـا قبـرهِ مستَـهِلّْ
وقِفْ وقفـةَ البـائس المستذلّْ
وسِرْ في الغمـارِ وشُمَّ الغُبـارا
فإنْ طِعتَ ربَّ السَّـما فارضِهِ
فحـبُّ الأئمّـةِ مِن فـرضِـهِ
وضـاعفْ ثوابكَ مِن فـرضِهِ
وعفِّـرْ خدودَك فـي أرضِـهِ
وقل: يا رعى اللهُ مَغنـاكِ دارا
علـيٌّ أميـري ونِعـم الأميـرْ
مُجيري غداً مِن لهيبِ السـعيرْ
وكـانَ لأحمدَ نعـم الـنصـيرْ
ووفّـاه عُمـراً غداةَ الغـديـرْ
مِـن الله نصّـاً به واختـيـارا
في يثربٍ والغريِّ والزوراءِ
في طوسٍ وكربلاء وسامراءِ
لي أربعةٌ وعشرةٌ همْ ثقتي
في الحشرِ همْ حصني من أعدائي
سرى البرقُ مِن نجدٍ فجدّد تَذكاري
عهوداً بحُـزوى والعذيب وذي قارِ
وهيّـج مِن أشـواقنـا كلَّ كـامنٍ
وأجّـج في أحشـائنا لائـجَ النـارِ
خلـيفـةُ ربّ العـالمـين وظِـلُّـه
على ساكني الغبـراءِ مِن كـلّ ديّارِ
إمـام هـدىً لاذَ الـزمانُ بظـلّـهِ
وألقى إليـه الدهـرُ مِقْـوَدَ خـوّارِ
علومُ الـورى في جَنْبِ أبحـرِ علمهِ
كغُـرفةِ كـفٍّ أو كغمـسةِ منقـارِ
فأنعِشْ قلـوباً في انتظارك قُـرِّحتْ
وأضجـرها الأعـداءُ أيّةَ إضـجارِ
وخلِّـصْ عبـادَ اللهِ مِـن كلّ غاشمٍ
وطهِّـرْ بلادَ اللهِ مِـن كلّ كَـفّـارِ
يا ربِّ إنـي مُذنبٌ خـاطئٌ
مقصِّـرٌ في صالحاتِ القُرَبْ
ولـيس لي مِن عملٍ صـالحٍ
أرجوه في الحشر لدفع الكُرَبْ
غيرَ اعتقادي حبَّ خيرِ الورى
وآلهِ.. والمـرءُ مَعْ مَنْ أحبْ
  • وقال أيضاً:
وثقـتُ بعـفـو الله عنّـيَ فـي غـدٍ
وإن كنتُ أدري أنّني المـذنبُ العاصي
وأخلصـتُ حبّي فـي الـنبـيِّ وآلـهِ
كفى في خلاصي يوم حشريَ إخلاصي

تُوفي الشيخ بهاء الدين العاملي يوم الأربعاء 12 شوال 1030 هـ الموافق لـ 1621، في مدينة أصفهان، عاصمة الدولة الصفوية آنذاك، بعد حياة حافلة بالعلم والعمل والتأليف.

وقد أوصى قبل وفاته بأن يُدفن في مشهد المقدسة قرب مرقد الإمام علي بن موسى الرضا، فحُمل جثمانه إلى هناك ودُفن في الرواق الذهبي (إيوان طلا)، حيث لا يزال قبره معروفًا ومقصودًا إلى اليوم. قال المجلسيّ الأوّل: «تشرّفت بالصلاة عليه في جميع الطلبة والفضلاء وكثير من الناس يقربون خمسين ألفًا». وقال أيضًا: «كان عمره بضعا وثمانين سنة إمّا واحدا أو اثنين ، فإنّي سألته عن عمره (رضي الله عنه)»، فقال: «ثمانون أو أنقص بواحدة ، ثمّ توفّي بعده بسنتين».[60]

عمره عند الوفاة

[عدل | عدل المصدر]
  • عاش نحو 77 سنة هجرية، أي ما يعادل تقريبًا 74 سنة ميلادية.

في الثقافة الشعبية

[عدل | عدل المصدر]

مهرجان بهاء الدين العاملي

[عدل | عدل المصدر]

منذ عام 2004، تُنظم مدينة أصفهان العلمية والبحثية مهرجانًا يحمل اسم الشيخ البهائي. ويهتم المهرجان بمجالات الابتكار وريادة الأعمال، إذ يرى القائمون عليه أن بهاء الدين العاملي يُمثل نموذجًا لريادة الأعمال؛ لما عُرف به من تحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية، وتركه آثارًا علمية وثقافية وعمرانية بارزة. ولذلك سُمّي المهرجان باسمه تخليدًا لذكراه.[61]

في السينما والتلفزيون

[عدل | عدل المصدر]
  • 2003: مسلسل الشيخ البهائي من إخراج شهرام أسدي. وقام بدور الشيخ البهائي الممثل علي نصیریان.

وصلات خارجية

[عدل | عدل المصدر]

بِاللُغة العربيَّة

[عدل | عدل المصدر]

بِاللُغة الإنجليزيَّة

[عدل | عدل المصدر]
  • Kohlberg, E. (1988). "BAHĀʾ-AL-DĪN ʿĀMELĪ". BAHĀʾ-AL-DĪN ʿĀMELĪ. Encyclopaedia Iranica, Vol. III, Fasc. 4 (بالإنجليزية الأمريكية). pp. 429–430. Archived from the original on 2026-02-08. Retrieved 2026-05-16.
  • Hashemipour، Behnaz (2007). "ʿĀmilī: Bahāʾ al-Dīn Muḥammad ibn Ḥusayn al-ʿĀmilī". في Thomas Hockey؛ وآخرون (المحررون). The Biographical Encyclopedia of Astronomers. New York: Springer. ص. 42–3. ISBN:978-0-387-31022-0. مؤرشف من الأصل في 2025-11-13. (PDF version نسخة محفوظة 4 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين)

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. ↑ "A Biographical Notice on Bahāʾ al-Dīn al-ʿĀmilī" (بالإنجليزية). JSTOR. p. 564.
  2. 1 2 Baha' al-Din al-Amili (1547 - 1621) - Biography، QID:Q547473
  3. ↑ "Bahāʾ al-dīn al-ʿĀmilī" (بالإنجليزية). Retrieved 2017-10-09.
  4. ↑ Living Islamic History: Studies in Honour of Professor Carole Hillenbrand، 2010، ص. 193، JSTOR:10.3366/j.ctt1r2337، QID:Q136278951
  5. 1 2 3 معجم مؤرخي الشيعة الإمامية، الزيدية، الإسماعيلية، ج. 2، ص. 172، QID:Q120565620
  6. 1 2 3 خير الدين الزركلي (2002)، الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين (ط. 15)، بيروت: دار العلم للملايين، ج. 6، ص. 102، OCLC:1127653771، QID:Q113504685
  7. ↑ بوَّابة الشُعراء (بالعربية والإنجليزية)، QID:Q106776388
  8. ↑ عادل نويهض (1988)، مُعجم المُفسِّرين: من صدر الإسلام وحتَّى العصر الحاضر (ط. 3)، بيروت: مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر، ج. الثاني، ص. 522، OCLC:235971276، QID:Q122197128
  9. ↑ الأفندي الأصفهاني، رياض العلماء، ج1، ص78
  10. ↑ يوسف البحراني، لؤلؤة البحرين، ص294
  11. ↑ الزركلي، الأعلام، ج6، ص45
  12. ↑ بزرگداشت شخصیت‌ها و رویدادهای فرهنگی، هنری و علمی نسخة محفوظة 6 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين، اللجنة الوطنية لليونسكو – إيران.
  13. ↑ "الشيخ البهائي نموذج مثالي". إسلام أصيل. 26 أبريل 2025. اطلع عليه بتاريخ 2026-05-10.
  14. ↑ "طومار شيخ بهايي". المكتبة الوطنية الإيرانية. مؤرشف من الأصل في 2022-07-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-24.
  15. ↑ "Amili". islamsci.mcgill.ca. مؤرشف من الأصل في 2025-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-31.
  16. ↑ "نان سنگک را چه کسی اختراع کرد". مشرق نيوز (بالفارسية). 11 أبريل 2016. مؤرشف من الأصل في 2026-02-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-24.
  17. ↑ "تاریخچه حلوا ارده و حلوا شکری در ایران". shahradco.com (بالفارسية). Archived from the original on 2026-02-10. Retrieved 2024-04-24.
  18. ↑ "مركز بهاء الدين العاملي للأبحاث والدراسات". مؤرشف من الأصل في 2023-04-19.
  19. ↑ الحر العاملي، أمل الآمل، ج2، ص251
  20. ↑ عادل نويهض (1988)، مُعجم المُفسِّرين: من صدر الإسلام وحتَّى العصر الحاضر (ط. 3)، بيروت: مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر، ج. الأول، ص. 170، OCLC:235971276، QID:Q122197128
  21. ↑ ترجمة الشيخ البهائي - أمل الآمل - الحر العاملي - الجزء الأول - ترجمة رقم 158
  22. ↑ الحاشية علي كتاب من لا يحضره الفقيه المؤلف : الشيخ البهائي الجزء : 1 صفحة : 295
  23. ↑ "Sadra | Internet Encyclopedia of Philosophy" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2022-08-11. Retrieved 2022-10-17.
  24. ↑ أمل الآمل - الحر العاملي - ج1- ترجمة رقم 20
  25. ↑ تكملة أمل الآمل- السيد حسن الصدر - ترجمة رقم 27
  26. ↑ السيد عبد الله شرف الدين، صفحة 295، مع موسوعات رجال الشيعة.
  27. ↑ أمل الآمل - الحر العاملي - ج1- ترجمة رقم 16
  28. ↑ انظر ترجمة السيد بدر الدين في كتاب أمل الآمل - الحر العاملي - جزء 1 - ترجمة رقم 33
  29. ↑ أنظر ترجمة الشيخ زين الدين في كتاب أمل الآمل - الحر العاملي - جزء 1 - ترجمة رقم 84
  30. ↑ أمل الآمل في علماء جبل عامل - الحر العاملي - جزء 1 - باب الحاء - ترجمة السيد حسين بن محمد صاحب المدارك رقم 73
  31. ↑ امل الآمل في علماء جبل عامل - الحر العاملي- جزء 1 - باب العين - ترجمة رقم 103
  32. ↑ انظر ترجمة الشيخ الحسين بن علي الحر العاملي في كتاب أمل الآمل - الحر العاملي - جزء1 - ترجمة رقم 70
  33. ↑ سلافة العصر - صفحة 310
  34. ↑ أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - جزء 42 - صفحة 95
  35. ↑ انظر ترجمة الشيخ محمد في كتاب أمل الآمل - الحر العاملي - جزء1 - ترجمة رقم 166
  36. ↑ انظر ترجمة الشيخ جعفر في كتاب تكملة أمل الآمل - الشيد حسن الصدر - ترجمة رقم 67
  37. ↑ أنظر ترجمته في كتاب أمل الآمل - الجزء 1 - الحر العاملي - الرقم 181
  38. 1 2 3 Hashemipour 2007.
  39. ↑ Masoud, Kheirabadi Masoud (2000). Iranian Cities: Formation and Development. Syracuse University Press. ص. 47. مؤرشف من الأصل في 2025-12-31.
  40. ↑ محاسبه قبله برای مسجد اصفهان - آسمان پارس نسخة محفوظة 2025-01-23 على موقع واي باك مشين
  41. ↑ باشگاه خبرنگاران: روز معمار سرگردان در تقویم ملی کشور نسخة محفوظة 2016-10-06 على موقع واي باك مشين
  42. ↑ "از گرم نگه داشتن حمام با یک شمع تا ساخت مسجد چهارباغ روی لجنزار". خبرآنلاین (بالفارسية). 23 أبريل 2013. مؤرشف من الأصل في 2026-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
  43. ↑ "Encyclopaedia of the Iranian Architectural History". Cultural Heritage, Handicrafts and Tourism Organization of Iran. 19 مايو 2011. مؤرشف من الأصل في 2019-09-12.
  44. ↑ "ماجرای اختراع نان سنگک توسط شیخ بهایی". قدس آنلاین (بالفارسية). 1 أغسطس 2012. مؤرشف من الأصل في 2026-02-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
  45. ↑ انظر ترجمة الشيخ شمس الدين في كتاب أمل الآمل - الحر العاملي - جزء1 - ترجمة رقم 150
  46. ↑ انظر ترجمة الشيخ عبد الصمد في كتاب أمل الآمل - الحر العاملي - جزء1 - ترجمة رقم 98
  47. ↑ ترجمة جد البهائي - تكملة امل الأمل - السيد حسن الصدر - باب العين - ترجمة رقم 230
  48. ↑ ترجمة عم الشيخ البهائي - تكملة أمل الآمل - السيد حسن الصدر - باب العين - ترجمة رقم 282
  49. ↑ ترجمة الشيخ علي المنشار في كتاب تكملة أمل الأمل- السيد حسن الصدر - باب العين - ترجمة رقم256
  50. ↑ ترجمة عبد الصمد بن الحسين بن عبد الصمد - كتاب تكملة أمل الأمل- ترجمة رقم 229 - السيد حسن الصدر
  51. ↑ انظر ترجمة الشيخ عبد الصمد بن الحسين بن عبد الصمد في كتاب أمل الآمل - الحر العاملي - جزء1 - ترجمة رقم 97
  52. ↑ راجع أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - مجلد 3 - صفحة 41 - ترجمة رقم 41 للشيخ عبد الصمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي
  53. ↑ تكملة أمل الآمل - السيد حسن الصدر - باب الحاء - ترجمة ابن أخ الشيخ البهائي رقم 144
  54. ↑ أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج9 - الصفحة 235.
  55. ↑ راج ترجمته في كتاب أمل الآمل - الحر العاملي - الجزء الأول - ترجمة رقم 158
  56. ↑ الحاشية على كتاب من لا يحضره الفقيه - الشيخ البهائي العاملي - ج1 - الصفحة 10.
  57. ↑ لؤلؤة البحرين في الإجازة لقرتي العين - الشيخ يوسف البحراني. نسخة محفوظة 2025-09-14 على موقع واي باك مشين
  58. ↑ الغدير في الكتاب والسنة والأدب - عبد الحسين الأميني - ج11 - الصفحة 249.
  59. ↑ حميد بهرامي أحمدي. "تاريخچه تدوين قانون مدني" (بالفارسية). موقع جامعة الإمام الصادق. مؤرشف من الأصل في 2008-05-22.
  60. ↑ الحاشية علي كتاب من لا يحضره الفقيه المؤلف : الشيخ البهائي الجزء : 1 صفحة : 303
  61. ↑ "الشيخ البهائي من هو؟ - جامعة شاهرود الصناعية". جامعة شاهرود الصناعية. مؤرشف من الأصل في 2026-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-03.